بالسيارة كلفة المكالمة غالية

برعاية وحضور معالي وزير الإتصالات، نقولا صحناوي     

 

جمعية “كن هادي” وشركة ألفا تطلقان حملة “بالسيارة كلفة المكالمة غالية”

التي تهدف إلى التّوعية على خطورة إستخدام الهاتف الخلوي أثناء القيادة

بيروت، في 26 آذار/مارس 2013– برعاية  وحضور معالي وزير الإتّصالات نقولا صحناوي أطلقت جمعية “كن هادي” بالتعاون مع شركة ألفا، بإدارة أوراسكوم للإتصالات، حملة تهدف
إلى التّوعية على خطورة إستخدام الهاتف الخلوي أثناء القيادة وذلك بهدف الحدّ من حوادث السير تحت عنوان: “بالسيارة كلفة المكالمة غالية.” إطلاق هذه الحملة جرى خلال مؤتمر صحافي أقيم في نادي الصحافة ظهر اليوم، حضره ممثل قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي العقيد الركن نجيب خليل، ممثل مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي المقدّم جوزف مسلّم، ممثل أمين عام الصليب الأحمر اللبناني السيد جورج كتّانة السيدة ريتا سلّوم، الشّرطة العسكريّة في اليونيفيل بقيادة الكولونيل لوقا بيترانيرا، رئيس جمعية “كن هادي” السيد فادي جبران، رئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام، المهندس مروان الحايك، فضلا عن عدد من الكوادر العسكريّة والأمنيّة، وباقة من المجتمع المدني والوجوه الإعلامية اللبنانية من الوسائل الإعلاميّة المكتوبة والمرئية والمسموعة. كما حضر مديرون ومستشارون في وزارة الإتصالات بالإضافة إلى الهيئة الإدارية في شركة ألفا والقيمون على جمعية “كن هادي.”

إستهلّ المؤتمر بالنشيد الوطني اللبناني تلاه دقيقة صمت على أرواح جميع ضحايا حوادث السير في لبنان.

جبران

ثمّ كانت كلمة السيد فادي جبران، رئيس جمعيّة “كن هادي” الّذي تحدّث عن أسباب حوادث السير الّتي تزيد سنويّا شارحا مخاطر إستخدام الخلوي وخاصّة إرسال الرّسائل القصيرة أثناء القيادة. وفي أرقام لافتة شكّلت دافعا لإطلاق هذه الحملة، تحدّث جبران عن أنّ “الإحصاءات بيّنت أنّ 7 من أصل عشرة سائقين يقومون بالتحدث على الهاتف أو بإرسال رسائل قصيرة أثناء القيادة علما أنّ الثلاثة الآخرين صدفة لم يتلقوا أي مكالمة أو لا يملكون خلويّا وبالتّالي تبيّن الإحصاءات أنّ 10 على 10 من السّائقين يستعملون الخلوي أثناء

القيادة.”

Image

Kunhadi President Fady Gebrane Giving His Speech

وفي إشارة واضحة إلى مدى العلاقة المباشرة بين استخدام الخلوي أثناء القيادة وحوادث السير، لفت جبران إلى أنّه “عند توقّف خدمة البلاكبيري في الإمارات العربية المتحدة على فترة ثلاثة أيّام عام 2011 تراجعت حوادث السير بنسب تتراوح بين 20% في دبي و40% في أبو ظبي.” وتمنّى جبران “وجود إحصاءات أكثر دقّة لعدد حوادث السير وعدد الجرحى والقتلى الّذين يقعون جرّاء هذه الحوادث،” لافتا إلى أنّ “جمعية كن هادي قدّمت منذ إنشائها عام 2006 برامج وكومبيوترات للصليب الاحمر اللبناني للمساعدة في إحصاء الحوادث.”

كما قام السيد جبران بإجراء إختبار حيّ بمشاركة الجمهور أظهر أنّ الإنسان لا يستطيع التّركيز على أمرين في وقت واحد وهذا ما يطبّق على الفرد أثناء القيادة. وقال: “بما أنّ جميع الأديان السماوية تحرم قتل النفس أو قتل الآخر وتدعو إلى احترام الآخر، قررنا أن تكون الرسالة من هذه الحملة مباشرة وتضمنت أحد عواقب استعمال الخلوي عند القيادة أي بتر اليد.” وشكر جبران في الختام كلّ من تعاون في سبيل تحقيق هذه الحملة وخاصّة “شركة ألفا المساعد الأوّل والوحيد الذي ساهم في إيصال رسالة توعية إلى أكبر فئة من اللبنانيين مع العلم أن الشركة وكونها مشغّل خلوي تتمنى استخدام أكبر من قبل المشتركين لخدماتها ولكنّها اتخذت القرار الأصح وهو إنقاذ الإنسان،” كما شكر جبران “نادي الصحافة ممثلا برئيسه، السيد يوسف الحويك على استضافة المؤتمر الصّحافي كما وجّه الشّكر لفريق عمل شركة M&C Saatchi التي قامت بتصميم الإعلان الخاصّ بالحملة.”

 

الحايك

ثمّ كانت كلمة رئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام، المهندس مروان الحايك الّذي شكر كلّ من ساهم في إعداد هذه الحملة. وأشار إلى “أنّ الهاتف الخلوي بات مؤخّرا أحد أبرز أسباب عدم تركيز السّائق أثناء القيادة، فهذا الجهاز الّذي أردناه نعمة كي يسهّل التّواصل بين النّاس قد يتحوّل في بعض الأحيان إلى نقمة، فتكلفة المكالمة او الرّسالة القصيرة وإن كانت مجانيّة بفضل عروضات ألفا قد تتحوّل إلى مكالمة او رسالة مكلفة جدّا أو قد تعرّض حياة الآخرين للخطر.” ولفت الحايك، إلى أنّ هذا الأمر كان الدّافع الرّئيسي “لتعاوننا كشركة مع جمعية كن هادي لإطلاق هذه الحملة كي نساعد على الحدّ من تأثير استعمال الموبايل على حوادث السير التي ترتفع بشكل سنوي)4000 حادث سير في 2012 و6 آلاف إصابة بين جريح وقتيل نتيجة حوادث السّير في العام نفسه).”

وأشار الحايك إلى أنّ إلإقبال الكبير من قبل مشتركي الخلوي على خدمات التوّاصل الإجتماعي وخدمة الـواتسآب (whatsapp) وغيرها من الخدمات والتّطبيقات المماثلة تحوّل إدمانا، وهو ما تشير إليه الأرقام، بحيث مثلا يقوم مشتركو ألفا الّذين وصل عددهم اليوم إلى أكثر من مليون وثمانمئة وخمسة وعشرين ألف مشترك (1,825,000) بإرسال أكثر من 8 ملايين رسالة يوميّا ومن بينهم هناك أكثر من 900 ألف مشترك يستخدمون الهواتف الذّكيّة (smartphones)  و700 ألفا منهم يقودون سيّارة وباتوا مدمنين على إرسال الرسائل القصيرة واستخدام الــwhatsapp أثناء القيادة.” وتابع الحايك: “نظرا لهذا الأمر، نرى أنّ من واجبنا الإجتماعي ضمن برنامجنا ألفا من اجل الحياة للمسؤوليّة المجتمعيّة توعية المشتركين على الإستخدام الصّحيح للجهاز الخلوي والإستخدام الرّشيد لخدماتنا ولتلك التّطبيقات كي لا يتحوّل هذا الأمر إلى إدمان ويعرّض حياتهم للخطر.” وختم الحايك بتوجيه رسالة من شركة ألفا إلى المشتركين، فقال: “لا شيء يغلى عليكم ومن هنا سنستمرّ في ألفا في تقديم العروضات لتخفيض تكلفة المكالمات والرّسائل عليكم، ولكن هذه المكالمات أو الرّسائل القصيرة قد تكلّفكم غاليا، فاستهلكوها بتركيز ودقّة.”

 

صحناوي

ثمّ تحدّث معالي وزير الإتصالات، نقولا صحناوي الّذي حيّى جميع الّذين عملوا على هذه الحملة، داعيا إلى أن نتعاون جميعا لإيصال الرّسالة من هذه الحملة لنحمي أولادنا وشبابنا. كما هنّأ صحناوي شركة ألفا وكن هادي على هذه المبادرة وفعاليّة رسالة بالسيارة كلفة المكالمة غالية الّتي دعمّوها بأرقام وإحصاءات من حياتنا اليوميّة. وتوجّه إلى الشّباب بالقول: “الرّجولة لا تتحقّق بالسّرعة الزّائدة، وعلينا أن نعي أنّ ممارسة هواية السّرعة لا يجب أن تتمّ على الطّرقات العامّة.”

وتخلّل المؤتمر كلمة لرئيس نادي الصّحافة يوسف الحويك الّذي دعا الجميع إلى تأييد ودعم هذه الحملة المهمّة في سبيل سلامة كلّ فرد يقود سيّارة أو يتواجد على الطّريق، كما كانت كلمة لممثّلة شركة Saatchi M&C السيدة شرمين هراوي التي تحدّثت عن فكرة هذه الحملة متمنّية إستجابة الجميع معها.

انتهى

حملة كن هادي برعاية شركة ألفا للإتصالات، للحد من إستخدام الخليوي أثناء القيادة

حملة كن هادي برعاية شركة ألفا للإتصالات، للحد من إستخدام الخليوي أثناء القيادة

 

نبذة عن “كن هادي”

تعمل جمعية “كًن هادي”  على المحافظة على سلامة المواطنين المرورية وتهدف إلى إلى تغيير ثقافة القيادة لدى اللبنانيين عموماً ولدى الشباب بشكل خاص لتجعلها رصينة ومسؤولة.

 

نبذة عن شركة “ألفا”

“ألفا” هو الاسم التجاري لشبكة الخلوي الأولى في لبنان والتي تتولى شركة “أوراسكوم للإتصالات” إدارتها. تستفيد “ألفا” من خبرة أوراسكوم الغنية في مجال الاتصالات من أجل تقديم حلول عالمية ومهنية لقطاع الاتصالات الخلويّة الـ”جي. إس. إم” في لبنان. في 25 أكتوبر 2011، باتت شركة ألفا أوّل مشغّل خلوي يطلق خدمات الجيل الثالث (البرودباند) في لبنان. يبلغ عدد مشتركي الفا 1.8 مليون مشترك وتغطّي 99% من الأراضي اللبنانية. لمزيد من المعلومات عن “الفا”، بالإمكان زيارة موقع الشركة على العنوان الآتي: http://www.alfa.com.lb

نبذة عن أوراسكوم للاتصالات والإعلام والتكنولوجيا القابضة

أوراسكوم للاتصالات والإعلام والتكنولوجيا هي شركة قابضة تملك استثمارات وتدير عمليات تشغيل في شركات خاصة في مصر وكوريا الشمالية وباكستان ولبنان وغيرها من شمال أفريقيا ودول الشرق الأوسط. وتنقسم أنشطة أوراسكوم للاتصالات والإعلام والتكنولوجيا الى ملكية وتشغيل شبكات المحمول بنظام الجي إس إم، ووسائل الإعلام والتكنولوجيا، وشركات الكابلات. وتشمل أنشطة الجي إس إم عمليات الاتصالات المتنقلة في مصر وكوريا الشمالية ولبنان. تتضمن وسائل الإعلام والتكنولوجيا شركة أوراسكوم تيلكوم فنتشرز / إن تاتش لخدمة الاتصالات وبوابات أوراسكوم تيلكوم فنتشرز للإنترنت وغيرها من المشروعات في مصر، بما في ذلك شركة لينك ديفلوبمنت، و شركة أربو +، وشركة لينك أون لاين. تركز أعمال شركات الكابلات على إدارة شبكات الكابلات.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s